الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
251
تنقيح المقال في علم الرجال ( مسرد تنقيح المقال في علم الرجال )
وجهل . . غفر اللّه لنا ولهم ولأعلامنا الماضيين ، وعصمنا ممّا وقع به غيرنا . . بحقّ سيّد المرسلين وآله الميامين سلام اللّه عليهم أجمعين . وأيضا : ممّا يشكل على الشيخ الجدّ طاب رمسه التعرّض إلى الكثرة الكاثرة من الصحابة ، إذ لا حاجة لذلك ، وهذا ما قاله لي أحد من يدّعي التخصّص في هذا الفن . . إلّا أنّ مراجعة التنبيه الثامن من ديباجة الكتاب « 1 » تكفي للردّ على ذلك ، حيث صرّح بذلك فقال : . . ثم إنّي رأيت أنّ الصحابة - لعدم بنائنا على ما عليه العامّة من عدالة جميعهم - لا فائدة في عنوان واحد منهم بعد واحد مستقلّا ، فاقتصرت - بعد ذلك - على ذكر من تثبت وثاقته أو حسنه منهم في طي الأسماء واختصرت بتذييل كل قسم من الأسماء بذكر المسمّين بذلك الاسم من الصحابة نسقا بعنوان ( التذييل ) وبيان جهالتهم . . إلى آخره . . ولا أعلم ألا يكفي لمن يتوخّى من كتابه أن يكون جامعا مانعا مثل هذا التوجيه لعمله . . ! مع أنّ المسألة من صغريات بحث درج المجاهيل وعدّهم وعدمه ، وقد سلف . ومنها : إنّه قد أخذ من البعض ولم يشر إلى ذلك خصوصا مشتركات الكاظمي . . ! وأقول : شهد اللّه ! لا أقول هذا محاباة أو مجاملة . . إلّا أنّي لا أعرف ممّن
--> ( 1 ) تنقيح المقال 1 / 2 من [ الطبعة الحجرية ] .